إعلانات

بحث

الاثنين، نوفمبر 21، 2011

تنحي المجلس العسكري المصري وإعادة تكليف حسني مبارك بإدارة البلاد




في الوقت الذي نقلت فيه تقارير صحفية عن مسؤول بالقضاء العسكري، نفيه التحقيق مع طبيب عسكري بتهمة محاولة اغتيال الرئيس المصري المخلوع، حسني مبارك، في المستشفى الذي يعالج فيه، راج على "فيس بوك" من جديد، خطاب معدل لكلمة عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، يعلن فيه المجلس العسكري تنحيَه وإعادة تكليف مبارك بإدارة البلاد. وفيما وصلت التقارير التي تحدثت عن تعرض مبارك لمحاولة اغتيال إلى الجزائر، حيث نشرتها كل الصحف، الأحد (20 نونبر 2011)، نفى مسؤول بالقضاء العسكري تحقيق النيابة العسكرية مع ضابط طبيب لاتهامه بمحاولة اغتيال حسني مبارك داخل المركز العالمي الذي يعالج فيه. وأكد مصدر لصحيفة "الأخبار" المصرية، اليوم الأحد، أنه لا تحقيقات على الإطلاق في مثل هذه الوقائع داخل النيابة العسكرية، ولا بلاغات أو محاضر حول محاولة اغتيال الرئيس السابق. وكانت مواقع إلكترونية وصحف، قد تناقلت خبرا عن مصادر لم تذكرها، حول دخول طبيب برتبة ضابط الجناح الخاص بالرئيس السابق لعمل فحوصات وتحاليل، ومحاولته الإمساك برقبة حسني مبارك وقتله، إلا أن طاقم الحراسة استطاع إبعاده والقبض عليه وتسليمه إلى النيابة العسكرية لمحاكمته، وهو ما نفته النيابة العسكرية. ومع تفجر الأوضاع من جديد في ميدان التحرير، خلال الـ48 ساعة الماضية، وسقوط مئات المصابين في مواجهات مع الشرطة، أعاد نشطاء "فيس بوك" نشر فيديوهات مُعدلة للخطاب الذي ألقاه عمر سليمان، والذي يعلن تنحي مبارك وتفويض العسكري. وفي أكثر الخطابات تداولا، يقول عمر سليمان: "أيها المواطنون، في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، قرر المجلس العسكري تنحيه عن منصب رئيس الجمهورية وتكليف الرئيس حسني مبارك بإدارة شؤون البلاد". جاء ذلك فيما ذكرت تقارير أن قراصنة إنترنت اخترقوا موقع التلفزيون المصري احتجاجا على أسلوب تغطيته اعتصامات ميدان التحرير الجديدة. واعتبر المخترقون أن ما فعلوه رد على الطريقة التي تعامل بها التلفزيون المصري، والتي قالوا إنها تشبه أسلوب تعامل هذا الجهاز في ظل عهد الرئيس المخلوع. شاهد خطاب عمر سليمان المعدل على "فيس بوك